أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الخميس في أنقرة إطلاق «شراكة استراتيجية» بين كندا وتركيا، خلال أول زيارة ثنائية مخصصة لرئيس وزراء كندي إلى تركيا.
ترتكز الشراكة الجديدة على 4 محاور: التجارة والاستثمار، والدفاع والأمن، والتعاون في مجال الطاقة، وتعزيز العلاقات بين شعبي البلدين، وتدعمها خطة عمل شاملة لثلاث سنوات. ووقع وزيرا البلدين خلال المراسم اتفاقيات تعاون في الطاقة والدفاع والنقل الجوي.
على صعيد التجارة، تعهد الزعيمان بمواصلة مفاوضات اتفاق التجارة الحرة بين البلدين، وزيادة حجم التبادل التجاري من نحو 3 مليارات دولار حاليا إلى 5 مليارات ثم 10 مليارات. وبلغت التجارة الثنائية في السلع 4.3 مليارات دولار كندي في 2025، بزيادة تقارب 50% خلال 5 سنوات.
تأتي الزيارة في إطار سعي كارني إلى تنويع شراكات كندا الدولية وتقليل الاعتماد الاقتصادي على الولايات المتحدة، وسط حرب تجارية مع واشنطن وعلاقات متوترة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المقرر أن يلتقي كارني يوم الجمعة في إسطنبول قادة أعمال ومستثمرين أتراك.
ووصف كارني الشراكة بأنها «بذرة شيء جديد» سيخلق فرصا للعمال والشركات وأمنا وازدهارا أكبر للشعبين، مشيرا إلى أن البلدين سيعملان معا في ملفات مثل أوكرانيا وجنوب القوقاز والشرق الأوسط.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.