أعلن وزير الدولة للرياضة آدم فان كوفردن، الخميس 22 أكتوبر 2026 في أوتاوا، عن تمويل فدرالي إضافي بقيمة 60 مليون دولار سيتقاسمه أكثر من 60 منظمة رياضية وطنية، في خطوة تهدف إلى دعم نظام رياضي وطني وُصف بأنه يعاني من نقص مزمن في التمويل.
وقال فان كوفردن، محاطا بنواب من الحزب الليبرالي والمعارضة ورياضيين من النخبة، إن هذا التمويل سيساعد الرياضيين الكنديين على المنافسة على الساحة العالمية، وسيدفع قدما إجراءات الرياضة الآمنة. وأضاف: "نحن أمام حقبة جديدة رائعة في الرياضة الكندية".
ومن بين المنظمات التي ستحصل على أكبر الزيادات: الكانوي كاياك كندا بـ 2.4 مليون دولار، وكرة السلة الكندية بـ 2.3 مليون دولار، واتحاد الرغبي الكندي بـ 2.8 مليون دولار. وكان جزء من هذه المبالغ، مثل 2.77 مليون دولار لجبال الألب الكندية، قد أُعلن عنه سابقا.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب التقرير النهائي للجنة "مستقبل الرياضة في كندا" الصادر في مارس، والذي تضمن 98 توصية، وتحدثت رئيسته القاضية السابقة ليز ميزونوف عن انتشار واسع للانتهاكات على جميع المستويات، وآليات شكاوى مجزأة، واختلالات في موازين القوة، ونقص مزمن في التمويل.
وشدد فان كوفردن على أن الرياضة الآمنة ليست برنامجا ثانويا بل "ركيزة وضرورة وأولوية لكل منظمة رياضية وطنية"، مؤكدا أن الحكومة حققت تقدما كبيرا في هذا الملف حتى الآن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.