أعلن الجيش الكندي اليوم أن الحريق المميت الذي اجتاح قاعدة وينرايت العسكرية في ألبرتا يوم السبت الماضي كان سببه تدريب عسكري استخدم قنابل يدوية حية، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤول كبير في الدفاع.
وقال المسؤول إن رياحاً عاتية دفعت ألسنة اللهب عبر القاعدة العسكرية بسرعة كبيرة، ما أدى إلى مقتل 4 جنود على الأقل وإصابة العشرات، في واحدة من أسوأ المآسي التي تضرب القوات الكندية على أراضيها في زمن السلم.
وكان الجنود، ومعظمهم من الكتيبة الثالثة في فوج الأميرة باتريشيا للمشاة الخفيفة، يجرون تدريباً قتالياً عالي الكثافة بذخيرة حية استعداداً للانتشار في لاتفيا ضمن مهمة حلف الناتو، عندما اندلع الحريق في منطقة التدريب.
ووصف رئيس الوزراء مارك كارني الحادث بأنه من أسوأ المآسي التي تصيب القوات في زمن السلم، وأعلن تنكيس العلم الكندي على المباني الفدرالية حداداً على الضحايا. وأكدت السلطات أن التحقيق لا يزال جارياً، ولا توجد أي مؤشرات على عمل إرهابي وراء الحادث.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.