ملأ أنصار استقلال ألبرتا ساحة البرلمان في إدمونتون ظهر السبت، مردّدين الهتافات وموجّهين الأعلام في آخر تجمع للمعسكر الانفصالي قبل استفتاء الاثنين التاريخي، الذي سيقرّر فيه سكان المقاطعة ما إذا كانت ألبرتا تبقى في كندا أو تبدأ عملية قانونية نحو استفتاء ثانٍ ملزم بشأن الانفصال.
ونظّمت التجمع منظمة «دع ألبرتا تقرّر» (Let Alberta Decide)، التي استأجرت 10 حافلات لنقل أنصار الانفصال من خارج إدمونتون، رغم الرياح القوية التي أجّلت بداية الفعالية من الساعة 3 إلى 4 عصراً بالتوقيت الجبلي. ومن بين المتحدثين المحامي كيث ويلسون، المشارك في رئاسة المنظمة، ومقاتل الفنون القتالية المختلطة الأمريكي شون ستريكلاند.
وقال ويلسون لشبكة CBC إنه يتشجّع من الإقبال لكنه قلق من أن تصوّت الأغلبية للبقاء، لأن ذلك قد يقلّل شعور أوتاوا بضرورة معالجة المظالم الغربية الطويلة الأمد. في المقابل، شاركت مجموعة من المعارضين مرتدية قبعات وقمصاناً حمراء حاملة الأعلام الكندية.
ويصوّت سكان ألبرتا الاثنين 19 أكتوبر على 10 أسئلة، أهمها سؤال الانفصال، علماً أن أكثر من 450 ألف ناخب أدلوا بأصواتهم مبكراً أو بالبريد، وهو رقم يفوق المشاركة في آخر انتخابات إقليمية. وتُظهر استطلاعات الرأي تقدّم معسكر البقاء، لكن المعسكرين يحشدان حتى اللحظة الأخيرة.
وقالت ماديسون هولمز (23 عاماً) من كالغاري لصحيفة «وينيبيغ فري برس» خلال التجمع: «هذه المعركة لا تتوقف... القطة خرجت من الحقيبة في ما يتعلّق بالاستقلال». وكان رئيس الوزراء مارك كارني اختتم الجمعة جولة استمرت يومين في المقاطعة للدعوة إلى الوحدة، محذّراً من أن «أسوأ توقيت» لمثل هذا الاستفتاء هو الآن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.