انتخب سكان فانكوفر، مساء السبت، بيت فراي عمدة جديدا للمدينة، ليصبح أول سياسي من حزب الخضر يتولى هذا المنصب في تاريخ المدينة، بعدما أطاح بالعمدة الحالي كين سيم من حزب ABC فانكوفر. وأظهرت النتائج الأولية حصول فراي على نحو 90 ألف صوت، أي ما يعادل 46.6% من الأصوات، مقابل نحو 63 ألف صوت لسيم بنسبة 32.8%، فيما حلت كولين هاردويك ثالثة بنحو 16.4 ألف صوت.
وذكرت شبكة سيتي نيوز أن فراي، وهو عضو في المجلس البلدي منذ 2018 ونجل النائبة الليبرالية المخضرمة هيدي فراي، بنى تقدما مبكرا حافظ عليه طوال ليلة الانتخابات، قبل أن يتصل به سيم معلنا تقبله النتيجة. وقال فراي لأنصاره: «نحب هذه المدينة كثيرا، ونحن هنا للعمل من أجلها والنضال من أجلها»، مضيفا: «شكرا لثقتكم بي وبفريقي.. لن نخذلكم».
من جانبه، وصف سيم تجربة توليه منصب العمدة بأنها «أبرز ما في حياتي»، وقال لمناصريه إنه مستعد للمساعدة في ضمان انتقال سلس للسلطة. وبحسب صحيفة غلوب آند ميل، يعد فراي أول مرشح أخضر ينتخب لقيادة مدينة كندية كبرى، في تحول سياسي لافت بعدما كان سيم قد اكتسح انتخابات 2022.
ولم يقتصر تقدم الخضر على منصب العمدة؛ فقد فاز الحزب بأربعة مقاعد في المجلس البلدي، فيما حصل حزب COPE على أربعة مقاعد أيضا، بينما تراجع حزب سيم إلى مقعد واحد فقط. وجرت الانتخابات البلدية العامة في بريتيش كولومبيا يوم السبت، وشملت 161 انتخابا محليا في أنحاء المقاطعة لاختيار عمداء وأعضاء مجالس ومسؤولين محليين.
وركزت حملة فراي على قضايا الإسكان الميسور والنقل والنمو المستدام وسلامة المجتمع، في وقت جعل سيم من القدرة على تحمل التكاليف والسلامة العامة محور حملته، متعهدا بعدم رفع ضريبة الأملاك. وتبقى النتائج غير رسمية إلى حين إعلانها من طرف مدينة فانكوفر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.