وجّهت وزيرة الصناعة الكندية ميلاني جولي تحذيراً جديداً وقوياً إلى المالك الأميركي لشركة ستيلكو للصلب، الجمعة، قائلة إنه سيواجه احتمال بيع أصوله الكندية قسراً ما لم يحترم التزاماته بالحفاظ على الوظائف.
وفي كلمة ألقتها أمام النادي الكندي في تورونتو، قالت جولي مخاطبة شركة كليفلاند-كليفز المالكة: «يجب على كليفلاند-كليفز أن تفي بالتزاماتها. نقطة». وأضافت: «سنطبق كامل قوة القانون وكل أداة في صندوق الأدوات لضمان بقاء هذه القدرة الاستراتيجية عاملة، وعليهم الحفاظ على الوظائف في كندا وإلا واجهوا احتمال بيع أصولهم الكندية».
وكانت كليفلاند-كليفز قد استحوذت على ستيلكو عام 2024 بصفقة بلغت 3.4 مليار دولار، مع التزامات ملزمة قانوناً بموجب قانون الاستثمار الكندي، منها الحفاظ على عدد العمال النقابيين وغالبية غير النقابيين لمدة 5 سنوات. لكن الشركة أعلنت الشهر الماضي تسريح ما يصل إلى 500 عامل في منشأتي هاميلتون وبحيرة إيري، متذرعة بالأزمة التجارية وضعف الطلب وضغوط الاستيراد، وقررت إيقاف خطوط الدرفلة الباردة والطلاء إلى أجل غير مسمى، فيما بدأت إشعارات التسريح تصل فعلاً إلى العمال هذا الأسبوع.
واتهمت جولي الشركة الأميركية ومديرها التنفيذي لورنسو غونسالفيس بدعم الرسوم الجمركية الأميركية التي تضر بعملياتها الكندية، واصفة ذلك بأنه «الفيل في الغرفة». وترفض الشركة تفسير أوتاوا، معتبرة أن التزاماتها لا تمنع التسريحات المؤقتة. كما طرحت جولي إمكانية حصول الحكومة الفدرالية على حصص في الصناعات الاستراتيجية، مؤكدة أنها استعانت بـ«أفضل المحامين في كندا» للدفاع عن الوظائف في هاميلتون، فيما كان رئيس الوزراء مارك كارني قد حذّر الأسبوع الماضي من أن أوتاوا ستستخدم كامل سلطاتها القانونية لفرض التزامات التوظيف.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.