وجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تحذيرا شديدا الخميس من أن الولايات المتحدة تحاول «كسر كندا لتمتلكنا»، وذلك خلال تجمع حاشد مؤيد لوحدة كندا في كالغاري، قبل أيام من استفتاء ألبرتا المقرر الاثنين حول مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الفيدرالي.
وقال كارني أمام آلاف المؤيدين في مركز BMO: «هذا الاستفتاء يأتي في أسوأ وقت ممكن. أصبح العالم أكثر خطورة وانقساما. هناك من هم خارج حدودنا يعملون على كسرنا لكي يمتلكونا». ولم يسم الولايات المتحدة أو الرئيس دونالد ترامب مباشرة في تلك الفقرة، لكن تحذيره جاء في سياق الحرب التجارية التي يشنها ترامب على كندا وتهديداته المتكررة بجعل كندا الولاية الأمريكية رقم 51.
وأوضح كارني، الذي نشأ في ألبرتا، أن التصويت المقرر الاثنين ليس استفتاء مباشرا على الاستقلال، بل سيقرر سكان ألبرتا ما إذا كانت المقاطعة ستبقى كما هي أو ستكلف حكومتها ببدء المسار القانوني الذي قد يقود إلى استفتاء ملزم مستقبلا حول الانفصال. وحذر من استخدام التصويت «لإرسال رسالة» إلى أوتاوا، قائلا: «هذه ليست لعبة بوكر. التصويت ضد كندا مقامرة خطيرة ستقود إلى سنوات من الانقسام العميق وعدم اليقين الكبير».
وقدر مكتب رئيس الوزراء عدد الحضور بنحو 5000 شخص، انتظر بعضهم أكثر من ساعتين لتجاوز التفتيش الأمني. وكان من المقرر أن يعقد كارني تجمعا ثانيا في إدمونتون الجمعة، في وقت يستمر فيه التصويت المبكر الذي بدأ 13 أكتوبر.
يذكر أن رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث، التي دعت إلى الاستفتاء، تدعم بقاء المقاطعة في كندا، وقالت إنها صوتت الأربعاء لصالح البقاء، معتبرة أن «كندا يمكن أن تنجح» مع ضرورة إجراء تغييرات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.