أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستستأنف ضرب مصافي النفط الروسية، معلناً نهاية التوقف المؤقت الذي التزمت به كييف لثلاثة أيام بطلب من واشنطن. وقال زيلينسكي في مقابلة مع صحيفة «فاينانشال تايمز» نشرت الخميس: «الحظر (على مهاجمة المصافي) انتهى. لقد انتهينا».
وجاء الإعلان بعد موجة جديدة من الضربات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية، إذ أكد حاكم منطقة ريازان الروسية بافل مالكوف الخميس أن هجوماً أوكرانياً كبيراً بطائرات مسيّرة تسبب بحريق في مصفاة نفط بالمنطقة، مشيراً إلى أن فرق الطوارئ تعمل في الموقع ويجري تقييم الأضرار المادية.
واتهم زيلينسكي واشنطن بتقييد تبادل المعلومات الاستخباراتية وخدمات الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، قائلاً إن أوكرانيا لم تتلق تحذيرات مسبقة بشأن هجمات صاروخية روسية رغم التزامها بالتوقف، مضيفاً: «لم تكن مشكلة تقنية، بل كانت إرادة».
ويأتي التصعيد في ظل توتر متصاعد بين كييف وواشنطن حول وقف إطلاق النار في مجال الطاقة الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 11 أكتوبر، إذ قال زيلينسكي إنه قد يوافق على وقف دائم لضرب المصافي مقابل شحنات إضافية من صواريخ أنظمة باتريوت، واصفاً ذلك بأنه «الحد الأدنى» المطلوب.
ونقلت تقارير عن مصدر في البيت الأبيض أن ترامب «غاضب فعلاً» ويشعر بأن زيلينسكي «يستغل الولايات المتحدة». ويُنظر إلى هذا الخلاف على أنه أخطر توتر في العلاقة بين الرئيسين منذ عودة ترامب إلى السلطة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.