تتجه أنظار خبراء الأرصاد الجوية في كيبيك إلى نهاية هذا الأسبوع، حيث تشير أحدث التوقعات إلى احتمال تساقط كميات كبيرة من الثلج قد تصل إلى 20 سم في بعض المناطق، وفق ما أورده موقع ميتيو ميديا.
ويعود السبب، بحسب التوقعات، إلى اندماج منخفضين جويين مع تعمّق كتلة هوائية باردة، وهي وصفة كلاسيكية لعواصف ثلجية مبكرة في هذا الوقت من السنة في شرق كندا.
أما سكان مونتريال الكبرى فيمكنهم التنفس الصعداء: تشير النماذج إلى أن المدينة ستكون إلى حد كبير بمنأى عن العاصفة، مع احتمال ضعيف لتساقط بعض الندف الثلجية في شمال المنطقة، في قطاعات سان-جيروم وما بعدها. ويُذكر أن أول تساقط للثلج في مونتريال يحدث عادة حول 27 أكتوبر.
أما المناطق المستهدفة بالعاصفة فهي أساساً تلك التي شهدت تساقط الثلج بالفعل هذا الخريف: محمية لورانتيد للحياة البرية بين كيبيك وساغنيه، وداخل الأراضي في با-سان-لوران وغاسبيزي، وشمال كيبيك، إضافة إلى ساغنيه حيث تتفاوت التراكمات حسب القطاع والارتفاع، والساحل الشمالي على ضفاف النهر بين بيه-كومو وسيت-إيل.
كما قد تشهد قطاعات أكثر جنوباً وفي المرتفعات، في إيستري وبوس قرب الحدود الأميركية، وكذلك في لورانتيد وموريسي، زخات ثلجية خفيفة. وينصح السائقون في المناطق المتأثرة بتجهيز سياراتهم مبكراً وتوخي الحذر على الطرقات الجبلية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.