تقدمت قوات حكومية إثيوبية يوم الثلاثاء 13 أكتوبر إلى بلدة زالامبيسا الحدودية مع إريتريا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 15 ألف نسمة وكانت خاضعة لسيطرة متمردي تيغراي، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.
وأفاد شهود ومراقبون للنزاع بأن قوات إريترية عبرت إلى البلدة الأسبوع الماضي دعماً للمتمردين، دون أن يتضح ما إذا كانت لا تزال موجودة فيها.
ونفت العاصمة الإريترية أسمرة أي توغل لقواتها، واعتبرت الاتهامات الإثيوبية «إعلان حرب»، فيما يسارع دبلوماسيون لتفادي اتساع رقعة النزاع.
ويأتي هذا التطور في إطار هجوم مضاد حكومي دفع المتمردين شمالاً وأخرجهم من عدة بلدات، ما يثير مخاوف حقيقية من عودة الحرب الشاملة بين البلدين الجارين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.