عقدت كاتي زاكاريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، أول إحاطة صحفية لها يوم الثلاثاء 13 أكتوبر، بعد أيام من تعيينها في 9 أكتوبر لشغل منصب ظل شاغراً منذ أغسطس.
واستهلت زاكاريا إحاطتها بإعلان أن البيت الأبيض طلب من سفيرة الولايات المتحدة في اليونان كيمبرلي غيلفويل تقديم استقالتها، وذلك على خلفية تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال تناول أوضاعها المالية الشخصية. وذكر التقرير أنها طلبت من أحد داعمي ترامب، إريك دايترز، تسديد ديون بطاقات ائتمان بقيمة 100 ألف دولار، إضافة إلى رحلات فاخرة مع رجال أعمال يونانيين بينها رحلة بطائرة خاصة إلى دافوس مع الرئيس التنفيذي لشركة أكتور. ونفى محاميها ارتكاب أي مخالفة، فيما قال دايترز إنه سيقاضيها بتهمة التشهير.
لكن الإحاطة لم تمر بسلاسة، إذ واجهت زاكاريا أسئلة محرجة عن مؤهلاتها الخاصة، بعدما كشفت صحيفتا واشنطن بوست وذا هيل أنه لا يوجد أي سجل لرخصة محاماة باسمها في الولايات المتحدة، رغم أن ترامب قدّمها كمحامية. وردت زاكاريا بأنها اجتازت امتحان نقابة المحامين عندما انتقلت إلى الصين ومارست المهنة هناك بين 2011 و2013.
كما تعثرت المتحدثة الجديدة وهي تقرأ من نص مكتوب، وعجزت عن الإجابة عن أسئلة تتعلق بتقارير عن مشاركة الاستخبارات الأميركية مع أوكرانيا، في أول ظهور وصفه مراقبون بالمتعثر.
وكانت إدارة ترامب قد عيّنت زاكاريا في 9 أكتوبر، لتصبح أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض في هذا المنصب الحساس، وسط تدقيق إعلامي مكثف في خلفيتها المهنية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.