كشفت وكالة رويترز، في تقرير حصري نشرته اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر، أن السلطات السعودية توقفت عن إصدار التحذيرات العامة للسكان قبل أيام من سلسلة الضربات التي استهدفت مطار الرياض الدولي خلال الأسبوع الماضي. وأوضح التقرير أن الحكومة لم تقدم أي تفسير لعدم إطلاق التنبيهات قبل الهجمات الأربع التي ضربت العاصمة السعودية.
وبحسب رويترز، كانت السعودية قد أطلقت نظام إنذار مبكر وطني في مايو الماضي، يرسل تحذيرات إلى الهواتف المحمولة وحسابات التواصل الاجتماعي، لكنه توقف تماماً رغم تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران. وكان آخر تنبيه عام صدر في 29 سبتمبر لمحافظة نجران الجنوبية، ولم تصدر التحذيرات مجدداً إلا الاثنين، بعد الهجمات.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين غربيين وعرب ومحللين أن غياب التحذيرات أثار تساؤلات حول قدرة المملكة على حماية سكانها وزوارها، في وقت تحاول فيه الظهور بمظهر الاستقرار. كما ذكر مسؤولون أن حكومة غربية حليفة سألت الرياض عن سبب توقف التنبيهات، وقيل لها إن التحذيرات كانت «مزعجة» وإن سكاناً اشتكوا من إيقاظهم ليلاً.
وأضافت رويترز أن سفارات غربية في الرياض كانت تصدر تنبيهات داخلية خاصة لموظفيها استناداً إلى معلومات استخباراتية، لكن حتى تلك التنبيهات لم تصل قبل ضربة السبت، الأعنف في سلسلة الهجمات. ورغم الهجمات، استضافت السعودية مؤتمراً دولياً للطاقة الاثنين في الرياض، مع غياب عدد من كبار مديري شركات النفط.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.