ارتفعت حصيلة هجوم الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض إلى 12 قتيلاً وأكثر من 300 جريح، في ثالث هجوم من نوعه يستهدف المطار خلال أسبوع واحد، وسط إدانة أميركية حادة وتلويح برد عسكري.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ما حدث في مطار الرياض «غير مقبول»، مضيفاً: «قد نتخذ قراراً... علمنا للتو بالهجوم الأخير، وسنتخذ قراراً. نتحرك بسرعة كبيرة». وأكد ترامب أنه سيتحدث مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن الرد المناسب.
وأفادت التقارير بأن القتلى الـ12 من جنسيات متعددة، بينهم 4 سعوديين وبنغلاديشيان وأميركي أكد وزير الخارجية ماركو روبيو مقتله، إضافة إلى ضحايا من الأردن وفلسطين وسوريا والسودان ومصر، فيما تجاوز عدد الجرحى 300 شخص بحسب وكالة رويترز.
وأصدرت السفارة الأميركية في الرياض تنبيهاً أمنياً دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى تجنب منطقة المطار، فيما علّقت إدارة المطار العمليات مؤقتاً عقب الهجوم.
ويأتي الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متواصلاً، إذ يمثل ثالث استهداف للمطار خلال أسبوع، ما يرفع المخاوف من اتساع رقعة المواجهة مع احتمال انضمام واشنطن إلى ضربات سعودية ضد الحوثيين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.