انطلق التصويت المبكر صباح الثلاثاء 13 أكتوبر في مقاطعة ألبرتا، حيث يمكن للناخبين الإدلاء بأصواتهم في أكثر من 300 مركز اقتراع من الساعة 9 صباحا حتى 8 مساء يوميا حتى السبت 17 أكتوبر. أما يوم الاستفتاء الرئيسي فهو الاثنين 19 أكتوبر، حيث تفتح أكثر من 1400 لجنة اقتراع أبوابها في المواعيد نفسها.
ويتضمن الاستفتاء 10 أسئلة على 10 بطاقات منفصلة: الأسئلة التسعة الأولى تتعلق بالهجرة وتعديلات دستورية، بينما يسأل السؤال العاشر عما إذا كان على حكومة ألبرتا «بدء العملية القانونية المطلوبة بموجب الدستور الكندي لإجراء استفتاء ملزم حول ما إذا كانت ألبرتا ستنفصل عن كندا».
وكشفت هيئة انتخابات ألبرتا عن مؤشرات على إقبال غير مسبوق، إذ تلقت 650 ألف طلب اقتراع خاص عبر البريد، مقابل 59 ألف طلب فقط في انتخابات المقاطعة العامة عام 2023. كما وظفت الهيئة أكثر من 44 ألف عامل انتخابي، وتواصل التوظيف حتى يوم الاقتراع. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة إبسوس لصالح Global News في سبتمبر أن 76 في المئة من سكان ألبرتا على دراية بالأسئلة المطروحة، وأن 81 في المئة يخططون للتصويت، مقابل مشاركة بلغت 60 في المئة في انتخابات 2023.
وفي تحليل لمعنى الاستفتاء، قالت غريس سكوغستاد، أستاذة العلوم السياسية الفخرية بجامعة تورونتو، إن النتائج قد تكون «صعبة التفسير»، مشيرة إلى أن بعض الأسئلة واسعة الصياغة، مثل السؤال الرابع الذي يجمع بين رسوم على غير المقيمين الدائمين للوصول إلى نظامي الصحة والتعليم معا. وأضافت أن السؤال المتعلق بإلغاء مجلس الشيوخ يصطدم بعقبة دستورية، إذ يملك المجلس حق النقض على قرار إلغائه.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني قد وجه في رسالة عيد الشكر من ألبرتا تحذيرا من أن الانفصال سيكون «عملية طويلة وغير مؤكدة»، فيما قالت المتحدثة باسم رئيس الوزراء الاثنين إن كارني من المتوقع أن يزور ألبرتا في الأيام المقبلة «لتوصيل رسالة وحدة مؤيدة لكندا». وكانت الحكومة الفيدرالية قد أدرجت مطلع أكتوبر مشروع خط أنابيب Pacific Link كمشروع ذي مصلحة وطنية، وهو مشروع ستشترك في ملكيته حكومتا كندا وألبرتا لنقل النفط من إدمونتون إلى ميناء في المياه العميقة قبالة ساحل كولومبيا البريطانية لتصديره إلى الأسواق الآسيوية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.