رغم تراجع معدل التأييد للرئيس الأميركي دونالد ترامب، يواجه الديمقراطيون 6 عقبات قد تحد من مكاسبهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، أبرزها تحديات المشاركة والتفوق المالي للجمهوريين وصعوبة انتزاع أغلبية مجلس الشيوخ، وفق محللين تحدثوا لوكالة رويترز.
يدخل الجمهوريون الأسابيع الأخيرة من الحملة وهم يتمتعون بتفوق مالي كبير، إذ امتلكت اللجان الوطنية الجمهورية ولجان العمل السياسي المتحالفة معها في الكونغرس سيولة نقدية تبلغ نحو 614 مليون دولار، مقابل 392 مليون دولار لدى الديمقراطيين، وفق أحدث البيانات المقدمة إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية. كما يستفيد الجمهوريون من لجنة العمل السياسي الكبرى التابعة لترامب "MAGA Inc." التي كانت تمتلك سيولة نقدية بقيمة 416 مليون دولار في بداية سبتمبر.
وغالباً ما قللت استطلاعات الرأي من تقدير حجم الدعم الذي يحظى به الجمهوريون في دورات سابقة، إذ أظهر استطلاع لرويترز وإيبسوس أن الناخبين المسجلين يفضلون الديمقراطيين على الجمهوريين بنسبة 43% مقابل 35% في انتخابات الكونغرس، لكن الأخطاء الأكبر سُجلت عندما كان ترامب مرشحاً.
كما انخفض عدد الدوائر التي تشهد منافسات ساخنة على مقاعد مجلس النواب بشكل حاد خلال العقود الثلاثة الماضية، إذ يقدر محللون أن ما يتراوح بين 40 و50 مقعداً فقط من أصل 435 ستشهد منافسة حقيقية هذا العام، ما يحد من فرص تحقيق مكاسب كبيرة مثل تلك التي سجلها الديمقراطيون عام 2018 عندما انتزعوا 41 مقعداً.
وفي مجلس الشيوخ، لا يزال اقتناص المقاعد الأربعة اللازمة لتحقيق أغلبية 51-49 غير مؤكد، لأن كثيراً من الدوائر التي يستهدفها الديمقراطيون تقع في ولايات فاز بها ترامب بفارق كبير عام 2024. ويسعى ترامب ومرشحون جمهوريون إلى تصوير الديمقراطيين على أنهم اشتراكيون ومتطرفون، في هجوم يرى محللون أنه قد يلقى صدى لدى الناخبين المستقلين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.