أعلنت السفارة الأميركية في الرياض، الاثنين، إلزام الموظفين الحكوميين الأميركيين العاملين في السعودية بالحصول على تصريح خاص قبل استخدام أي مطار في المملكة، في توسيع لإجراءات احترازية سابقة، وسط تصاعد هجمات الحوثيين على مطارات المملكة.
وقالت السفارة في بيان إنه "يتعين على الموظفين الحكوميين الأميركيين العاملين في السعودية الحصول على تصريح خاص لاستخدام أي مطار في المملكة"، داعية في الوقت نفسه المواطنين الأميركيين إلى "توخي أقصى درجات الحذر" عند استخدام المطارات السعودية، في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة.
وكانت السفارة قد بدأت تطبيق هذه التدابير الأسبوع الماضي على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ثم وسعت نطاقها الأحد لتشمل مطاري جدة والدمام، قبل أن تعلن الاثنين تعميم الإجراء على جميع مطارات المملكة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه السعودية خمس هجمات على مطاراتها في أقل من أسبوع. فقد قتل شخص وأصيب 11 آخرون الأحد عندما أصابت قذيفة مطار الملك خالد الدولي، بينما قتلت ضربة حوثية على المطار نفسه السبت 13 شخصاً وأصابت أكثر من 300 آخرين، في أعنف هجوم على السعودية منذ أكثر من عقد، بحسب الهيئة العامة للطيران المدني السعودي.
وانضمت دول عدة إلى واشنطن في إصدار تحذيرات من السفر إلى المملكة، بينها أستراليا ونيوزيلندا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا. ولا يزال مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومطار الملك فهد الدولي في الدمام مغلقين بعد الهجمات، مع اضطرابات كبيرة في حركة الطيران، وتعطل الرحلات من وإلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.