صعّدت بريطانيا لهجتها ضد إيران على خلفية حادث قاعدة فيرفورد الجوية، إذ قال رئيس الوزراء البريطاني أمام مجلس العموم إن هناك «مؤشرات قوية» على تورط طهران في مخطط التخريب الذي استهدف القاعدة الواقعة غربي إنجلترا والتي تستخدمها القوات الجوية الأميركية.
وأعلن وزير الخارجية البريطاني استدعاء السفير الإيراني في لندن، مؤكدا أن لندن «لن تتسامح مع هذه التهديدات على أراضيها». كما فرضت بريطانيا عقوبات إضافية على طهران، وسمّت مواطنين إيرانيين لدورهما في أنشطة عدائية.
وانضمت 29 دولة إلى إدانة دولية للمخطط الإيراني المزعوم، في تحرك دبلوماسي واسع يعكس خطورة الحادث. كما أصدرت الولايات المتحدة وأستراليا وكندا ودول أخرى بيانا مشتركا حذرت فيه من أن أي محاولة إيرانية لتهديد أو تخويف أشخاص على أراضيها «غير مقبولة».
وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت 7 رجال للاشتباه في جرائم تتعلق بالمتفجرات والإعداد لعمل إرهابي قرب القاعدة، قبل أن تفرج عنهم بكفالة من دون توجيه اتهامات. من جهتها، نفت السفارة الإيرانية في لندن «نفيا قاطعا» أي صلة بالحادث، ووصفت الاتهامات بأنها «تكهنات ملفقة».
يذكر أن سلاح الجو الأميركي سحب قاذفاته من قاعدة فيرفورد الأسبوع الماضي وأعاد نشرها في قواعدها الأصلية في الولايات المتحدة كإجراء احترازي، وفق مسؤولين أميركيين.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.