أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم في ستوكهولم، الاثنين، منح جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2026 للأكاديميين الأميركيين روبرت هول ومايكل وودفورد، وذلك عن «الأسس الاقتصادية الجزئية لسياسات الاستقرار الكلي».
وأوضحت الأكاديمية أن الفائزين طورا نماذج اقتصادية جديدة حسّنت القدرة على تنفيذ سياسات استقرار فعالة، بما يتيح اتخاذ إجراءات مالية ونقدية في التوقيت المناسب لتخفيف حدة التقلبات الاقتصادية المدمرة.
وقال جون هاسلر، رئيس لجنة الجائزة، في بيان إن عمل الفائزين «زودنا بأساس نظري مستقر للنماذج التي تستخدمها الآن البنوك المركزية والحكومات حول العالم»، مضيفا: «نحن الآن أفضل تجهيزا للتعامل مع الصدمات الاقتصادية، مثل أزمات الطاقة أو التغيرات المفاجئة في سلوك الاستهلاك لدى الأسر».
وذكرت الأكاديمية أن هول (83 عاما) أستاذ في جامعة ستانفورد، ووودفورد (مواليد 1955) أستاذ في جامعة كولومبيا، وقد اختارا بناء نماذجهما على أسس الاقتصاد الجزئي بدلا من الاعتماد على الروابط الإحصائية بين المتغيرات الكلية مثل التضخم والإنتاج والاستهلاك، مع الأخذ في الاعتبار أن الأسر تنظر إلى المستقبل عند اتخاذ قرارات الإنفاق والادخار.
وتبلغ قيمة الجائزة 12 مليون كرونة سويدية (نحو 1.2 مليون دولار). وهي تُعرف رسميا باسم «جائزة بنك السويد في العلوم الاقتصادية تخليدا لذكرى ألفريد نوبل»، ولا تُعد من الجوائز الخمس الأصلية التي نصت عليها وصية نوبل عام 1895، إذ أسسها البنك المركزي السويدي وبدأ منحها عام 1969.
وكان جويل موكير وفيليب أغيون وبيتر هاويت قد فازوا بالجائزة العام الماضي عن أعمالهم حول «التدمير الخلاق» وكيف يمكن للتقنيات الجديدة وأساليب الإنتاج أن تعزز النمو ومستويات المعيشة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.