سجَّل جهاز التحقيق الوطني الهندي قضية رسمية اليوم السبت للتحقيق في الهجوم الذي وقع داخل قمرة قيادة طائرة فلاي دبي المتجهة من دبي إلى تل أبيب في 30 سبتمبر الماضي، وذلك بموجب قوانين مكافحة الاختطاف والإرهاب.
وكانت الحادثة وقعت على متن الرحلة FZ1073، عندما هاجم مساعد الطيار العماني، البالغ 29 عاماً، قائد الطائرة الهندي سميت ماشهار داخل قمرة القيادة فوق الأجواء السعودية قرب الحدود مع الأردن، في محاولة على ما يبدو للسيطرة على الطائرة أو إسقاطها.
ورغم إصابته بجروح خطيرة، تمكن القائد من فتح باب قمرة القيادة، ما أتاح للركاب وأفراد الطاقم التدخل والسيطرة على المهاجم. واضطرت الطائرة إلى الهبوط اضطرارياً في مدينة تبوك بالسعودية، بينما يتلقى القائد العلاج في مستشفى بأبوظبي.
وقال المدعي العام الإماراتي إن التحقيقات كشفت أن المشتبه به كان يخطط لهجوم إرهابي للسيطرة على الطائرة وإسقاطها على مبنى المسافرين في مطار بن غوريون بتل أبيب بهدف إيقاع أكبر عدد من الضحايا. وقد استند جهاز التحقيق الهندي في قضيته إلى قانون مكافحة الاختطاف لعام 2016 وقانون الأنشطة غير المشروعة.
ولم يعد التحقيق مقصوراً على الهند والإمارات: فقد بدأت شرطة نيوزيلندا التحقيق في أنشطة المشتبه به خلال فترة تدريبه على الطيران هناك، كما فتحت أجهزة الأمن الأسترالية تحقيقاً بعد اكتشاف أنه أمضى نحو عامين طالباً في ملبورن. ويُذكر أن سلطات إسرائيلية قررت تكريم القائد ماشهار لشجاعته في إحباط الهجوم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.