قالت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث إنها لن تطرح استفتاء ثانياً حول الانفصال «ما دامت رئيسة للوزراء»، وذلك في مقابلة مع كبيرة مراسلي CBC نيوز أدريان أرسينو. وأكدت سميث أنها لن تسعى إلى استفتاء ملزم جديد إذا صوّت غالبية سكان ألبرتا للبقاء في كندا في الاستفتاء المقرر في 19 أكتوبر.
وسيُطرح على الناخبين في 19 أكتوبر سؤال: «هل يجب أن تبقى ألبرتا مقاطعة في كندا أم يجب على الحكومة بدء العملية القانونية لعقد استفتاء كامل حول الاستقلال؟»، وذلك ضمن حزمة من 10 أسئلة تشمل الهجرة والحقوق الدستورية. وأظهر استطلاع أُجري لصالح CBC أن 23% من المستطلعين سيصوتون لبدء العملية، مقابل 72% سيصوتون للبقاء في كندا.
لكن الأرقام داخل حزبها تبدو مختلفة: فمن بين من قالوا إنهم سيصوتون لحزب المحافظين المتحد (UCP)، أيد 53% خيار الانفصال مقابل 40% للبقاء. وقد أعلن النائب جيسون ستيفان من كتلة الحزب علناً أنه صوّت لصالح خيار الانفصال، كما دعت جمعية محلية للحزب في جنوب ألبرتا رسمياً إلى مراجعة قيادة سميث.
وقالت سميث إنها عملت خلال الأشهر الماضية بجد لإقناع المزيد من الناس بالتصويت للبقاء، مشيرة إلى أن التعاون البنّاء مع رئيس الوزراء مارك كارني جعل «كندا تعمل بشكل أفضل من أي وقت مضى»، مستشهدة بخط أنابيب «باسيفيك لينك» إلى الساحل الغربي وإلغاء قوانين فيدرالية عدة. وأكدت أنها صوّتت بنفسها لصالح البقاء.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.