كشفت وكالة بلومبرغ الأميركية، في تقرير نشرته في 10 أكتوبر 2026، أن إيران تمكنت من الحفاظ على أجزاء من منشآتها لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة رغم أشهر من الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية، ما يتيح لها مواصلة تصنيع الأسلحة وتعويض جزء من ترسانتها العسكرية.
ونقلت بلومبرغ عن مسؤولين غربيين مطلعين على تقييمات استخباراتية أن طهران لا تزال تمتلك القدرة على تصنيع أسلحة جديدة وإعادة بناء مخزوناتها، مشيرة إلى أن إيران تحتفظ بكميات كبيرة من الصواريخ الباليستية وبعض أنواع الصواريخ المضادة للسفن، ويمكنها إنتاج المزيد منها بسرعة.
وأضاف أحد المسؤولين أن روسيا تزود إيران بالصواريخ أيضا، وهو ما يتوافق مع تقييم سابق ورد في يونيو الماضي، وفق التقرير.
وتتعارض هذه التقديرات مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومسؤولين في إدارته بشأن حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية. وكان ترامب قد قال في وقت سابق إن الجيش الإيراني "مدمر بالكامل"، فيما أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن القوات الأميركية دمرت القدرات الصناعية العسكرية الإيرانية وقاعدتها الدفاعية.
ورفض البيت الأبيض التقييم الذي أوردته بلومبرغ. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن عملية "مطرقة منتصف الليل" دمرت المنشآت النووية الإيرانية، وإن عملية "الغضب الملحمي" نجحت في تدمير القدرات التقليدية التي سعت طهران إلى بنائها لحماية برنامجها النووي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنشآت الإنتاج والبحرية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.