قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إن تصريحاته التي قال فيها إن إيران يمكنها «تدمير» مدن كاليفورنية أُسيئ فهمها، موضحاً أنه كان يتحدث عن ضرورة تقبّل الأميركيين لارتفاع مؤقت في أسعار البنزين بسبب الحرب مع إيران.
وكان ترامب قد أدلى بهذه التصريحات خلال تجمع سياسي في نبراسكا يوم الاثنين، في سياق حديثه عن التضحيات الاقتصادية التي يطلبها من الأميركيين في زمن الحرب. وقال آنذاك إن التكلفة الاقتصادية «ثمن صغير» لدفع ثمنه مقابل منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وسرعان ما أثارت التصريحات غضب قادة كاليفورنيا الديمقراطيين وبعض الجمهوريين، الذين اعتبروا أن الرئيس الأميركي يشير إلى أن مدناً أميركية كبرى قد تكون هدفاً مقبولاً لضربات أجنبية. وردّت عمدة لوس أنجلوس بالقول إن دور الرئيس هو حماية البلاد لا تعريضها للخطر.
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال يوم الخميس أن ما كان يتحدث عنه هو أن الزيادة المؤقتة في أسعار البنزين هي «ثمن صغير» لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، مضيفاً أنه يحب لوس أنجلوس وسان دييغو.
وأشار مراقبون إلى أن ترامب تجاهل من قبل مخاوف المواطنين بشأن تكاليف المعيشة المرتبطة بالنزاع مع إيران، في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي أن كلفة المعيشة تتصدر اهتمامات الناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.
يذكر أن حرباً بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى مستمرة منذ فبراير 2026، وقد دفعت أسعار الوقود إلى الارتفاع بشكل حاد في الولايات المتحدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.