أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس عن حزمة عقوبات جديدة على إيران استهدفت أفراداً وشبكات و17 سفينة تنقل النفط الخام الإيراني ومنتجات النفط والبتروكيماويات، في أحدث جولة من حملة الضغط الاقتصادي التي تشنها واشنطن على طهران.
وتندرج هذه العقوبات ضمن حملة أطلقتها وزارة الخزانة باسم «Operation Economic Outcast»، وتهدف، بحسب الوزارة، إلى قطع تمويل إيران للحرب مع الولايات المتحدة، ولبرنامجها الصاروخي، وهجماتها السيبرانية، والحرس الثوري الإيراني.
وقال مسؤول في وزارة الخزانة لصحافيين إن الإجراء يمثل «أكبر ضربة حتى الآن للبنية التحتية البحرية غير المشروعة المتبقية لإيران، من خلال تحييد الغالبية العظمى من أسطول الظل». وأضاف: «وزارة الخزانة تقطع آخر مصدر رئيسي للإيرادات غير المشروعة للنظام، وتعزز الضغط الدولي لمحاسبة طهران».
وتأتي هذه الخطوة لتشديد الخناق على مبيعات النفط الإيرانية، بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية في 14 يوليو الماضي، إثر انهيار مذكرة تفاهم بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب. وقال مسؤول ثانٍ في الوزارة إن إيران توقفت عن تحميل وتفريغ ناقلات النفط الخام بسبب الحصار والعقوبات، مشيراً إلى أن إيران لم يتبق لديها سوى نحو 20 مليون برميل من النفط الخام على متن سفن خارج الحصار، قبالة سنغافورة وماليزيا والصين، في حين يستهلك العالم نحو 100 مليون برميل يومياً.
في المقابل، قال الرئيس دونالد ترامب الخميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة تجري «مناقشات مثمرة» مع إيران حول الحرب التي بدأت في 28 فبراير، مؤكداً أن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية المقررة في 3 نوفمبر. ويرى محللون أن أثر العقوبات الجديدة قد يكون محدوداً، إذ تأتي بعد أن سلمت إيران عملياً كل نفطها في البحر.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.