أعلنت وزارة العدل الأمريكية الخميس 8 أكتوبر 2026 الكشف عن لائحة اتهام معدلة في محكمة مانهاتن الفدرالية تتهم الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو (63 عاماً) وزوجته سيليا فلوريس (69 عاماً) بالتآمر لارتكاب التعذيب، إلى جانب تهم الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة الأسلحة.
تزعم اللائحة أن نظام مادورو أخضع آلاف الفنزويليين وبعض الأمريكيين للتعذيب — بالصدمات الكهربائية والضرب والخنق — لضمان بقائه في السلطة، وأن مادورو صادق شخصياً على أساليب التعذيب وتابع معاملة ضحايا محددين وشاهد تسجيلاً لاعتراف قسري وهدد بقتل طفل أحد السجناء كشكل من أشكال التعذيب النفسي.
وتتهم اللائحة فلوريس، وهي مشرعة سابقة ومدعية عامة سابقة، بالمساعدة في بناء نظام القمع وإصدار أوامر بتعذيب أشخاص محددين. وقد دفع الزوجان ببراءتهما من التهم الأصلية، ولم يدخلا بعد دفوعاً في اللائحة الجديدة، ويواجهان حداً أدنى إلزامياً يبلغ 50 عاماً في السجن حال إدانتهما بجميع التهم.
وقال المدعي الأمريكي في نيويورك جيمي ماكدونالد إن اللائحة تزعم سلوكاً لا يمكن تصوره حقاً، فيما قال المدعي العام تود بلانش إن التهم الإضافية تعكس التزام الإدارة بتحقيق العدالة لضحايا التعذيب. من جهته، قال محامي مادورو باري بولاك إن موكله ينفي التهم الجديدة ويتطلع إلى يومه في المحكمة.
وكان مادورو وفلوريس قد اعتقلا في 3 يناير في منزلهما بكراكاس خلال عملية عسكرية أمريكية أمر بها الرئيس دونالد ترامب، ونقلا جواً إلى نيويورك. ورفض القاضي الفدرالي ألفين هيلرستين، الذي ينظر القضية، طلباً من فلوريس للإفراج عنها لأسباب صحية قبل محاكمة مقررة العام المقبل.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.