أعلن وزير العدل الكندي شون فريزر، الأربعاء 7 أكتوبر، أن الحكومة الفدرالية ستقدم تشريعا هذا الخريف يستبعد نهائيا الأشخاص الذين يعانون فقط من مرض نفسي من الاستفادة من المساعدة الطبية على الموت.
وقال فريزر إن القرار يعود إلى غياب الإجماع حول ما إذا كان المرض النفسي يمكن اعتباره غير قابل للشفاء، إضافة إلى القلق المستمر بشأن نقص الوصول إلى خدمات الصحة النفسية في البلاد. وأضاف: «رغم عدم وجود إجماع تام حول هذه المسألة، نعتقد أن هذا هو النهج الصحيح في هذا التوقيت بالذات».
وكان من المقرر أن يدخل توسيع المساعدة الطبية على الموت ليشمل المرض النفسي حيز التنفيذ في 17 مارس 2027، بعد أن فُرض استبعاد مؤقت منذ 2021. وجاء إعلان الحكومة بعد توصية لجنة برلمانية مشتركة في يونيو الماضي بتعليق التوسيع «إلى أجل غير مسمى».
ويتضمن التشريع المرتقب أيضا بندا يسمح بالطلبات المسبقة للمساعدة الطبية على الموت، بحيث يمكن للمصابين بأمراض خطيرة وغير قابلة للشفاء، مثل الخرف ومرض ألزهايمر، تقديم طلب مسبق قبل أن يفقدوا القدرة على إعطاء الموافقة. وستقرر المقاطعات كيفية تطبيق هذه الطلبات، علما أن كيبيك تسمح بها أصلا.
وقد أثار القرار ردود فعل متباينة، إذ أعربت هيلين لونغ، الرئيسة التنفيذية لمنظمة «الموت بكرامة كندا»، عن خيبة أملها من القرار. يذكر أن نحو 100 ألف كندي توفوا عبر برنامج المساعدة الطبية على الموت منذ تقنينه في 2016.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.