أعلن وزير الدولة للرياضة الكندي آدم فان كوفردن، في 7 أكتوبر 2026، عن استثمارات جديدة لتعزيز المنظومة الرياضية في كندا، وذلك ضمن استثمار حكومي كبير يصل إلى مليار دولار يمتد من الملاعب المحلية إلى منصات التتويج.
وقال الوزير إن منظومة رياضية قوية هي منظومة يمكن للكنديين الوثوق بها والإيمان بها: منظومة آمنة وشاملة وميسورة التكلفة، مصممة لدعم الناس في كل مرحلة من رحلتهم. وأشار إلى أن إجراءات واسعة النطاق تجري لمعالجة فجوات طويلة الأمد في السلامة والحوكمة والمساءلة.
وتشمل الاستثمارات الجديدة رفع الدعم الموجه للرياضة الآمنة ومكافحة المنشطات ومنع التلاعب بالمنافسات إلى 19.2 مليون دولار في السنة المالية 2026-2027. وسيمكن هذا الدعم هيئة «سبور إنتيغريتي كندا» ومركز تسوية المنازعات الرياضية الكندي من تعزيز حماية المشاركين في الرياضة وترسيخ ضمانات السلامة ودعم نزاهة الرياضة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود أوسع لاستعادة الثقة في المنظومة الرياضية الكندية، بعد سنوات من النقاشات حول سلامة الرياضيين، خصوصا في الفئات العمرية الصغيرة. وأكدت الحكومة أن العمل المنسق بين جميع المستويات ضروري لضمان بيئة رياضية آمنة للجميع.
وتعني هذه الاستثمارات في النهاية مرافق رياضية أفضل وأجواء أكثر أمانا لأطفال وشباب الجاليات، ومنها الجالية العربية في مونتريال ولافال، التي تشارك أبناؤها بنشاط في الأندية والبرامج الرياضية المحلية.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.