تعيش مونتريال فترة مزدهرة في قطاع السياحة والضيافة، إذ سجل سوق الفنادق في المدينة ستة أشهر متتالية من ارتفاع نسبة الإشغال خلال 2026، وفق بيانات صادرة عن مؤسسة CoStar ونشرها موقع TourismExpress في 7 أكتوبر 2026.
وتعود هذه الطفرة إلى نشاط قوي في قطاع المؤتمرات والفعاليات، إضافة إلى عودة السياح الدوليين وطلب سياحي مرتفع بشكل عام. واستضافت المدينة 144 مؤتمرا بين مايو وسبتمبر، من بينها 70 مجموعة ضمت أكثر من 50 ألف مشارك في شهري يونيو ويوليو وحدهما.
وساهم نقل موعد سباق الجائزة الكبرى الكندي (الفورمولا 1) إلى شهر مايو في تعزيز أداء الفنادق، كما سمح بتحرير غرف إضافية لاستيعاب المؤتمرات في يونيو. وتظهر البيانات أن قطاعي الأعمال والمؤتمرات والفعاليات يواصلون دعم الطلب على الإقامة في المدينة.
ويبدي العاملون في القطاع تفاؤلا كبيرا إزاء موسم الخريف، مع معدلات إشغال مرتفعة أصلا في أكتوبر وحجوزات مشجعة لنوفمبر. ومن المتوقع أن تواصل قطاعات الأعمال والمؤتمرات والفعاليات دعم الطلب خلال فصل الشتاء، فيما تكثف مونتريال جهودها لاستقطاب الزوار في الموسم المنخفض.
ويعد هذا الانتعاش خبرا سارا للجالية العربية في مونتريال ولافال، إذ يعكس حيوية اقتصاد المدينة وفرص العمل المرتبطة بقطاعي الضيافة والفعاليات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.