أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك تأييده لاستقلال كيبيك عن كندا، في تصريح أثار موجة واسعة من ردود الفعل السياسية في كيبيك وكندا.
ووفق ما نقلته «راديو-كندا» مساء اليوم، جاء موقف ماسك في وقت تشهد فيه كيبيك نقاشا محتدماً حول مستقبلها السياسي بعد فوز الحزب الكيبيكي بانتخابات المقاطعة وتشكيله حكومة أقلية.
وفي المقابل، رفض رئيسا حكومتي ألبرتا وساسكاتشوان دعوات ماسك ذات الطابع الانفصالي، مؤكدين تمسكهما بوحدة كندا، وفق ما أوردته «غلوبال نيوز».
ويعد تدخل ماسك في الشأن السياسي الكندي الأحدث في سلسلة تصريحاته المثيرة للجدل حول قضايا دولية، وهو ما يضيف بعدا جديدا للنقاش الدائر حول مستقبل كيبيك.
ولم يصدر بعد رد رسمي من الحكومة الكيبيكية الجديدة على تصريحات ماسك، فيما يترقب المراقبون تداعيات هذا الموقف على النقاش السياسي في المقاطعة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.