اندلع حريق صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026 في قاعة تقنية بحاملة الطائرات النووية الفرنسية «شارل ديغول»، الراسية عند الرصيف «ميلو 6» في قاعدة تولون البحرية جنوب فرنسا، حيث تخضع لوقف تقني مجدول منذ نهاية أغسطس وحتى بداية ديسمبر 2026.
ووفق محافظة المتوسط البحرية والبحرية الوطنية الفرنسية، انطلق إنذار الحريق قرابة الساعة 11:30 صباحا في قاعة تقنية لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة، ويرجّح أن يكون الحريق ناجما عن «أعمال قطع بالشعلة المعدنية» (chalumeau) جارية على متن السفينة. وتدخل بحارة السفينة فورا قبل أن تنضم إليهم فرق إطفاء القاعدة البحرية في تولون، فأُخمد الحريق عند الساعة 12:35 وأُعلن انتهاؤه عند 13:50.
وأكدت المحافظة البحرية أنه «لا إصابات تُذكر ولا تأثير يُسجَّل على المنشآت النووية للسفينة»، وهو ما يمثل نقطة الحذر الأكبر في هذا النوع من الحوادث، فيما تواصل فرق التدخل تحقيقاتها مدعومة بكتيبة إطفاء مرسيليا البحرية لتحديد الأسباب الدقيقة وتأمين المنطقة بالكامل.
وكانت «شارل ديغول» قد عادت إلى تولون في 11 يوليو 2026 بعد مهمة استمرت 166 يوما، شملت انتشارا في شرق البحر المتوسط. وتُعد فرنسا والولايات المتحدة الدولتين الوحيدتين اللتين تشغّلان حاملات طائرات تعمل بالدفع النووي، ومن المقرر أن تُستبدل «شارل ديغول» بحاملة جديدة في 2038.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.