استقال مفوض إدارة السجون في ولاية تينيسي الأميركية فرانك سترادا، السبت، في أعقاب الفشل الذريع في تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينة كريستا بايك التي نجت من جرعتين من الحقنة القاتلة في الثلاثين من سبتمبر الماضي.
وأعلن حاكم الولاية بيل لي قبول الاستقالة في بيان مشترك مع سترادا، مشيدا بخدمته، فيما قال سترادا إن التنحي "في مصلحة مواطني تينيسي" وأن المراجعة المستقلة الجارية "مناسبة وضرورية تماما"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الإدارة "نفذت مسؤولياتها وفق البروتوكول المعتمد".
وترقد بايك (50 عاما)، المحكومة بالإعدام منذ عام 1996 لقتل زميلتها في الدراسة، في حالة حرجة بالمستشفى تحت جهاز التنفس الاصطناعي، بعدما حقنها فريق التنفيذ بجرعتين من عقار بنتوباربيتال دون أن تتمكن من إكمال تنفيذ الحكم، بحسب ملفات قانونية تقدم بها محاموها.
وقال محامو بايك إن الاستقالة "مبررة لكنها لا تساعد موكلتهم الآن"، ووصفوا ما حدث بأنه "فشل منهجي يتجاوز أي شخص بعينه"، آملين أن تكشف المراجعة المستقلة "المشاكل العميقة" في نظام عقوبة الإعدام في الولاية.
وأعلن مكتب الحاكم، الأحد، أن المدعي الفدرالي السابق إد ستانتون سيقود المراجعة المستقلة لأفعال الإدارة خلال تنفيذ الحكم، وهو من قاد مراجعة مماثلة عام 2022 أدت إلى إعادة صياغة بروتوكول الحقنة القاتلة في الولاية، مع تعليق جميع عمليات الإعدام في تينيسي حتى نهاية العام.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.