عرض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، العودة إلى طاولة التفاوض لإنهاء النزاع بين طهران وواشنطن، محذرا في الوقت نفسه من أن بلاده سترد بصورة أقوى إذا تعرضت لهجوم عسكري جديد، في وقت لا تزال المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب متعثرة.
وقال عراقجي، خلال لقاء عقده مع سفراء وممثلي بعثات دبلوماسية أجنبية: "لا يوجد حل عسكري ولا يوجد حل قائم على عقوبات جديدة"، مؤكدا أن إيران لا تزال مستعدة للدبلوماسية إذا اختار الطرف الآخر هذا المسار، وأن بلاده تحتفظ بخيار الرد إذا تجددت المواجهة العسكرية.
وأضاف الوزير الإيراني أن طهران تأمل في أن تختار الولايات المتحدة ما وصفه بـ"مسار الحكمة والمنطق"، مؤكدا في الوقت نفسه جاهزية القوات الإيرانية للتعامل مع أي تصعيد عسكري، وأن أي هجوم جديد سيواجه برد أشد من المواجهات السابقة.
وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تحاول فيه طهران وواشنطن عبر وسطاء كسر الجمود الذي يحيط بالمفاوضات، بعدما قدمت إيران خطة من سبعة بنود قالت إنها تستند إلى التفاهم المرحلي الذي توصل إليه الطرفان في يونيو الماضي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح، السبت، بأن طهران "تخلت عمليا" عن خططها النووية، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة التركيز على منع إيران من تطوير سلاح نووي مع دخول المواجهة بين البلدين شهرها الثامن.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.