تتصدر قضية الهجرة قلب النقاش السياسي في ألبرتا، مع اقتراب استفتاء يثير انقسامات عميقة حول الهوية في المقاطعة الغربية، وفق ما أوردته إذاعة راديو كندا اليوم الأحد.
ويتحول الاستفتاء المرتقب إلى ساحة معركة سياسية تتجاوز حدود ألبرتا، إذ يعكس توترات أوسع في كندا حول سياسات الهجرة والهوية الوطنية.
ويرى مراقبون أن هذا الملف قد تكون له تداعيات على المشهد السياسي الفدرالي، في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول الهجرة على المستوى الوطني أيضا.
ويبقى السؤال المطروح على الناخبين والتفاصيل التنظيمية للاستفتاء من أكثر النقاط التي يترقبها المراقبون في الأسابيع المقبلة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.