أثار مشروع القطار فائق السرعة «ألتو» جدلا جديدا في كندا، بعد الكشف عن اتفاقيات سرية تحيط بالمشروع وتثير مخاوف بشأن غياب الشفافية، وفق ما أوردته إذاعة راديو كندا اليوم الأحد.
ويعد مشروع «ألتو» واحدا من أكبر مشاريع البنية التحتية المطروحة في كندا، إذ يهدف إلى ربط المدن الكبرى بخط سكك حديدية فائق السرعة يختصر زمن التنقل بشكل كبير.
ويثير اللجوء إلى اتفاقيات السرية تساؤلات لدى مراقبين حول حق الرأي العام في الاطلاع على تفاصيل مشروع تمول الدولة جانبا كبيرا من كلفته.
ويطالب منتقدو المشروع بمزيد من الشفافية حول الاتفاقيات الموقعة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الكلفة النهائية والجدول الزمني لتنفيذ هذا المشروع العملاق.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.