ندد زعيم الحزب الكيبيكي، بول سان-بيير بلاموندون، اليوم السبت 3 أكتوبر 2026، بما وصفه بأنه «مناورة» في مقال نشرته صحيفة «مونتريال غازيت» الناطقة بالإنجليزية، يربطه بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ونقلت شبكة «TVA Nouvelles» أن بلاموندون رفض هذا الربط جملة وتفصيلا، معتبرا أنه محاولة لتشويه صورته أمام الناخبين.
ويأتي هذا الجدل قبل يومين فقط من موعد الانتخابات العامة في كيبيك المقررة يوم الاثنين 5 أكتوبر، في وقت يتصدر فيه الحزب الكيبيكي نوايا التصويت وفق أحدث استطلاعات الرأي، ما يجعل كل تحرك لزعيمه محل متابعة دقيقة من الخصوم ووسائل الإعلام.
وأوردت صحيفة «لا برس» أن بلاموندون تحدث عن «مناورة» تستهدف لصق صورته بإدارة ترامب، في إشارة إلى المقال المذكور، وذلك في خضم الحملة الانتخابية التي دخلت أيامها الأخيرة. ولم تتضح بعد كل تفاصيل المقال الذي أثار غضب زعيم الحزب الكيبيكي، لكن القضية سلطت الضوء على حساسية أي ربط بالسياسة الأميركية في السجال الانتخابي الكيبيكي.
ويخوض الحزب الكيبيكي هذه الانتخابات وهو في موقع متقدم، بعدما أظهر استطلاع «ليجيه» الأخير بقاءه في الصدارة، وسط منافسة محتدمة مع الأحزاب الأخرى. ومن المنتظر أن يتوجه الكيبيكيون إلى صناديق الاقتراع الاثنين لاختيار حكومتهم المقبلة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.