قبل يومين فقط من موعد الانتخابات العامة في كيبيك المقررة الاثنين 5 أكتوبر، أكد استطلاع جديد لمؤسسة ليجيه، أُجري لحساب «لو جورنال» و«TVA»، بقاء الحزب الكيبيكي بزعامة بول سان-بيير بلاموندون في مقدمة نوايا التصويت بنسبة 29%، متقدما على الحزب الليبرالي بزعامة شارل ميليار الذي حل ثانيا بنسبة 25%، ثم حزب المحافظين بزعامة إريك دوهايم ثالثا بنسبة 20%.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت في الفترة من 30 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2026 على عينة من 1000 ناخب كيبيكي في سن 18 عاما فأكثر، بهامش خطأ أقصاه 3.10% في 19 مرة من أصل 20. ويُظهر التفصيل اللغوي تفوقا أكبر للحزب الكيبيكي لدى الناخبين الناطقين بالفرنسية، حيث يحصل على 35% من نوايا التصويت، متقدما بـ 16 نقطة على حزب المحافظين الذي يبلغ 19% في هذه الفئة.
ومن أبرز نتائج الاستطلاع أن «الرغبة في التغيير» بلغت 77%، أي أن أكثر من ثلاثة أرباع الكيبيكيين يريدون حكومة جديدة وحزبا جديدا على رأس المقاطعة، بارتفاع 3 نقاط منذ 28 سبتمبر. كما كسب حزب المحافظين نقطتين خلال الفترة نفسها ليصل إلى 20%، ويصبح على بعد 5 نقاط فقط من الحزب الليبرالي.
في المقابل، تتراجع حظوظ الائتلاف من أجل مستقبل كيبيك (CAQ) بزعامة كريستين فريشيت، الذي يحتل مرتبة متأخرة في استطلاعات الأسابيع الأخيرة، بينما يقول 71% من الناخبين الحاسمين إن خيارهم الانتخابي أصبح نهائيا ولن يتغير قبل الاقتراع.
يُذكر أن الحملة الانتخابية عرفت في أيامها الأخيرة تصاعد الجدل حول التدخل الأميركي، بعد تقارير عن محاولات للتأثير في السباق، وهو ملف تتابعه السلطات الفيدرالية عن كثب. وستُجرى الانتخابات يوم الاثنين 5 أكتوبر، ويُتوقع أن تكون النتائج حاسمة لمستقبل المقاطعة السياسي.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.