خلص تحليل جديد لبنك آر بي سي (RBC Economics) نُشر يوم 6 نوفمبر 2026 إلى أن انتعاش سوق الإسكان في كندا «مهتز في أحسن الأحوال» هذا الخريف، إذ تُظهر بيانات أكتوبر المبكرة زخماً ضعيفاً في المبيعات مرة أخرى في معظم الحالات، وقيماً ثابتة أو متراجعة للمنازل.
وأظهرت غالبية مجالس العقارات المحلية زيادة في المبيعات المعدّلة موسمياً في أكتوبر مقارنة بسبتمبر، في مدن منها فانكوفر وتورونتو وإدمونتون وأوتاوا، لكن النشاط تراجع أكثر في كالغاري وساسكاتون ووينيبيغ ومونتريال. كما يستمر المعروض في الارتفاع في مونتريال ومدينة كيبيك وأوتاوا.
وفي مونتريال، تبدو «قدرة السوق على الصمود موضع اختبار»، بحسب التحليل: فقد تراجعت القوائم الجديدة بنحو 7% معدّلة موسمياً خلال شهر واحد، وجاءت أقل من العام الماضي بنسبة 2.7% للمرة الأولى منذ ديسمبر 2025. كما تراجعت مبيعات إعادة البيع للشهر الخامس على التوالي إلى أدنى مستوى منذ يوليو 2024، وأصبح النشاط أقل بنسبة 20% منذ ذروة ما بعد الجائحة في نهاية 2024، فيما بلغ المعروض أعلى مستوى له منذ 2019، بزيادة 18% عن العام الماضي.
وأشار التحليل إلى أن كثيراً من البائعين في مونتريال أحجموا عن عرض عقاراتهم خلال أكتوبر، إذ جعلت الانتخابات الإقليمية في كيبيك التوقيت غير مناسب للبيع. وفي الوقت نفسه، أحجم المشترون عن الشراء في ظل الأسعار المرتفعة وتكاليف الاقتراض.
ويأتي هذا التباطؤ رغم أن ميزانية 2026 الفدرالية تضمّنت خططاً إسكانية واسعة، منها بناء المزيد من المنازل على أراضٍ فدرالية. ويرى اقتصاديون أن السوق قد يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل أن يستعيد زخمه، مع استمرار ارتفاع المعروض الذي يمنح المشترين خيارات أوسع، لكن دون أن يترجم ذلك بعد إلى انتعاش واضح في المبيعات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.