قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب (Donald Trump) إنه يفضّل ألا يدمّر ما تبقى من إيران، لكنه قد يضطر إلى ذلك، في تصريحات جديدة في المكتب البيضاوي يوم الخميس، بعد اجتماعه مع فريق الأمن القومي لبحث الملف الإيراني.
وأضاف ترامب: «أفضّل ألا أدمّر ما تبقى من البلاد إن أمكن، لكن ربما سأضطر. وستعرفون ذلك قريبا». وتابع: «سنتخذ الآن قرارا: هل نريد المضي أبعد من ذلك والتأكيد على أن ذلك لن يحدث أبدا؟» مشيرا إلى أن إعادة بناء إيران قد تستغرق 25 عاما بعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية التي بدأت في فبراير وما زالت دون تسوية.
وبحسب مسؤولين أميركيين، يدرس ترامب 3 خيارات: شن ضربات جديدة، أو مواصلة خنق النظام الإيراني اقتصاديا، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تنازلات كبيرة من طهران. وكان الاجتماع مع فريق الأمن القومي الأول حول إيران منذ الانتخابات النصفية التي خسر فيها الجمهوريون السيطرة على الكونغرس.
وأدانت النائبة الديمقراطية ياسمين أنصاري (Yassamin Ansari) التصريحات، قائلة إن ترامب «يهدد مرة أخرى بإبادة دولة يبلغ عدد سكانها 90 مليون نسمة. إنها جريمة ضد الإنسانية». في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط طائرتي استطلاع أميركيتين فوق جزيرة قشم (Qeshm) في مضيق هرمز.
وقال ترامب إن طهران أرسلت مقترحا نوويا إلى واشنطن عبر وسطاء، مضيفا: «إنهم لا يفعلون شيئا دون موافقتنا». وأعلنت إيران أنها ستناقش مقترحها فقط بعد أن تستوفي الولايات المتحدة 7 مطالب، من بينها تخفيف العقوبات.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.