قال زعيم حزب الإصلاح في بريطانيا نايجل فاراج (Nigel Farage) اليوم الخميس إنه يخشى أن يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) حرب إيران «بقوة» بعد «الكارثة» التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي. وأضاف فاراج، وهو من أقدم أصدقاء ترامب، أن الرئيس ما زال صديقا له، لكنه «كسر وعدا» قطعه على الناخبين الأمريكيين.
وأوضح فاراج أن ترامب وعد الناخبين بأنه لن يخوض حروبا أجنبية جديدة، «ونحن الآن في الشهر الثامن من حرب لا تلوح في الأفق نهايتها». وأقر بأنه دعم الحرب في بدايتها، لكنه شدد على أنه «لم يدعم أبدا حربا لا تنتهي»، وعندما سُئل عما إذا كانت الحرب خطأ، أجاب: «لا شك في ذلك».
وحذّر فاراج من أن تصعيدا جديدا ستكون له «تداعيات أكثر خطورة على أسعار النفط والتضخم وعلى العالم الغربي بأسره»، معتبرا أن الحرب وما نتج عنها من ارتفاع في أسعار الوقود «هي ما ألحق الضرر في النهاية» بالجمهوريين في الانتخابات.
وكان ترامب قد قال يوم الثلاثاء إن النتائج الضعيفة لمرشحي الكونغرس الجمهوريين تعود جزئيا إلى الحرب والارتفاع المصاحب في أسعار النفط، لكنه أصر على أنه لا يندم على شن الهجوم المشترك مع إسرائيل على إيران. كما حذّر ترامب في الأسابيع الأخيرة من أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد تعودان إلى حرب شاملة بعد انتخابات التجديد النصفي إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء النزاع مع إيران.
وقال فاراج إنه لم يتحدث إلى ترامب منذ انتخابات التجديد النصفي، واصفا النتيجة بأنها «اكتساح كامل» و«هزيمة ساحقة» للجمهوريين، بعدما استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. وأضاف: «ترامب كان صاحب مسيرة مذهلة، فقد هزم استطلاعات الرأي وتجاوز كل التوقعات، لكن كل المسيرات السياسية تنتهي بالفشل». وجاءت تصريحات فاراج خلال فعالية للإعلان عن أول متحدث باسم حزب الإصلاح لشؤون الدفاع، أنغوس ماكنتاير (Angus MacIntyre)، الذي ترك مسيرة عسكرية استمرت 40 عاما، بينها منصب قائد جناح في سلاح الجو الملكي البريطاني.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.