تعهد الديمقراطيون، الأربعاء، باستخدام فوزهم الكاسح في انتخابات التجديد النصفي لتقييد الرئيس دونالد ترامب (Donald Trump)، في مواجهة قد تفتح عامين من الجمود في واشنطن، بينما قضى ترامب أول ظهور علني له بعد الانتخابات في استعراض قاعة الاحتفالات الجديدة التي يبنيها في البيت الأبيض.
وساعدت موجة الغضب من سياسات ترامب، خصوصا دور حرب الولايات المتحدة مع إيران في رفع كلفة المعيشة، الديمقراطيين على انتزاع مجلس الشيوخ بأغلبية لا تقل عن 54 مقابل 44، بعدما قلبوا مقاعد في ولايات محافظة بقوة، وعلى كسب ما لا يقل عن 25 مقعدا في مجلس النواب. وستكون هذه المرة الأولى التي يحكم فيها ترامب مع كونغرس يسيطر عليه الديمقراطيون في المجلسين.
وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز (Hakeem Jeffries) إن الأغلبية الجديدة ستركز على القدرة على تحمل التكاليف والمساءلة، مضيفا أن «أيام عمل مجلس النواب كشركة تابعة بالكامل لإدارة ترامب قد انتهت». ومن المتوقع أن يصبح جيفريز أول رئيس أسود لمجلس النواب عندما يجتمع الكونغرس الجديد في يناير، وأن يستخدم الديمقراطيون سلطتهم للتحقيق مع إدارة ترامب وعائلته وحلفائه والمطالبة بتنازلات في التشريعات الكبرى، وحث ترامب على إنهاء حربه مع إيران.
في المقابل، أمضى ترامب ظهوره الأول بعد الهزيمة في استعراض قاعة الاحتفالات قيد الإنشاء، ورفض فكرة أن النتيجة هزيمة شخصية له، مذكرا بأنه يحتفظ بحق النقض (الفيتو) ضد مشاريع القوانين. وما زالت نتيجتا سباقين لمجلس الشيوخ في ألاسكا (Alaska) وميسيسيبي (Mississippi) غير محسومتين، بينما يحتفظ الجمهوريون بالسلطة حتى يناير، وعليهم تمرير مشروع قانون لتمويل الحكومة الفيدرالية قبل ذلك.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.