أظهر استطلاع جديد أجرته شركة نانوس (Nanos Research) ونشرته قناة سي تي في (CTV) صباح الخميس 5 نوفمبر 2026 أن 52.3% من الكنديين يريدون أن يستقبل بلدهم عددا أقل من المهاجرين والمقيمين المؤقتين في 2027، فيما يريد 33.5% العدد نفسه، و8.4% يريدون عددا أكبر، بينما قال 5.9% إنهم غير متأكدين.
والنتيجة مستقرة إلى حد كبير مقارنة باستطلاع أجري في مارس الماضي، حين أيد 52% خفض الأعداد، و35% الإبقاء على العدد نفسه، و9% زيادته، بينما كان 4.5% غير متأكدين، ما يشير إلى أن موقف الرأي العام لم يتغير كثيرا خلال الأشهر الماضية.
وتبلغ أهداف كندا لعام 2026 نحو 380000 مقيم دائم و385000 عامل وطالب مؤقت، فيما يجري رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) مشاورات مع رؤساء حكومات المقاطعات والوزراء لتقييم مستويات الهجرة والحفاظ عليها عند مستويات وصفها بأنها «مستدامة».
وتتباين النتائج حسب المنطقة: ففي البراري (Prairies) يؤيد خفض الأعداد 58.3%، وفي أونتاريو (Ontario) 53.5%، وفي كيبيك (Québec) 53.1%، مقابل 44.2% في منطقة الأطلسي و43.7% في كولومبيا البريطانية (British Columbia)، التي سجلت أيضا أعلى نسبة مؤيدة للإبقاء على الوضع الحالي عند 41.2%.
وحسب الفئة العمرية، يؤيد خفض الأعداد 56.4% ممن تتراوح أعمارهم بين 35 و54 عاما و56% ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما، مقابل 46.6% ممن تبلغ أعمارهم 55 عاما فأكثر، فيما يفضل 38.9% من هذه الفئة الأخيرة الإبقاء على العدد نفسه.
وأجري الاستطلاع بين 31 أكتوبر و2 نوفمبر 2026 على عينة من 1058 كنديا، عبر استطلاع هجين عشوائي بالهاتف وعبر الإنترنت، بهامش خطأ يبلغ زائد أو ناقص 3 نقاط مئوية، 19 مرة من أصل 20، مع ترجيح النتائج.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.