أعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 أن مارك كارني (Mark Carney) سيسافر إلى أوروبا وآسيا من 11 إلى 19 نوفمبر 2026، لتمثيل كندا في 4 قمم دولية كبرى، بهدف تنويع الشراكات الدولية وزيادة التجارة وجذب استثمارات جديدة.
وستكون المحطة الأولى في دبلن بأيرلندا، حيث سيحضر كارني (Carney) قمة الجماعة السياسية الأوروبية. وذكر البيان أن كندا والاتحاد الأوروبي أطلقا مؤخرا تحالفا للمستقبل، وأنهما يعملان بالتوازي على أن تصبح كندا أول عضو منتسب للاتحاد الأوروبي.
بعد ذلك يتوجه رئيس الوزراء إلى مانيلا في الفلبين لحضور قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN) بصفة ضيف رئيس القمة، ثم إلى بنوم بنه في كمبوديا لحضور قمة الفرنكوفونية، لتعميق الروابط عبر العالم الناطق بالفرنسية قبل استضافة كندا للقمة نفسها في 2028.
وتختتم الجولة في شنتشن بالصين، حيث سيشارك كارني (Carney) في اجتماع قادة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC). وقال البيان إن حكومة كندا تركز على ما يمكنها التحكم فيه، وهو بناء قوتها في الداخل وتنويع شراكاتها في الخارج لفتح أسواق جديدة وخلق مزيد من الازدهار للكنديين.
وتأتي هذه الجولة بعد أيام من عودة كارني (Carney) إلى أوتاوا قادما من أنتيغوا وبربودا، حيث شارك في اجتماع قادة الكومنولث، وفي سياق سعي أوتاوا المستمر إلى تنويع تجارتها بعد أشهر من التوتر التجاري مع الولايات المتحدة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.