أعلنت هيئة الإحصاء الكندية يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 أن كندا سجلت فائضا في تجارة السلع بقيمة 5.35 مليارات دولار كندي في سبتمبر، وهو الأعلى منذ مايو 2022.
وارتفعت الصادرات بنسبة 0.2% فقط لتبلغ 78.55 مليار دولار، بينما تراجعت الواردات 0.3% إلى 73.2 مليار دولار، وفق البيانات الرسمية.
وجاءت الزيادة مدفوعة أساسا بالذهب والطاقة: فقد ارتفعت صادرات المنتجات المعدنية وغير المعدنية 8.6%، بقيادة الذهب غير المصنع الذي قفز 16.8%، بينما زادت الصادرات إلى الولايات المتحدة 0.7%.
واتسع بذلك الفائض التجاري الكندي مع الولايات المتحدة، أكبر شريك تجاري لكندا، إلى 12.3 مليار دولار، مقابل 12.1 مليار دولار في أغسطس، وتجاوزت حصة الولايات المتحدة من الصادرات الكندية 70% لأول مرة منذ 13 شهرا.
لكن الصورة أقل إشراقا عند استبعاد الذهب والطاقة، إذ تراجعت الصادرات الإجمالية 5.6%، متأثرة بالرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) على الصادرات الكندية في سبتمبر، بعد انهيار محادثات التجارة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.