أكدت جامعة ماكغيل (McGill) في مونتريال أن الرجل المدان بالقتل والذي قُبل في كلية الحقوق هذا الخريف لم يعد طالبا مسجلا لديها، منهية بذلك جدلا استمر أسابيع حول سلامة الطلاب وسياسات القبول في الجامعة. وأبلغت عميدة الجامعة أنجيلا كامبل (Angela Campbell) الطلاب والموظفين بالخبر في رسالة أُرسلت يوم الاثنين، من دون أن تحدد ما إذا كان التسجيل قد أُلغي من قبل الجامعة أو أن الطالب انسحب بنفسه.
ويتعلق الأمر بجيفري إيويرت (Jeffrey Ewert)، وهو رجل في الستينيات من عمره حُكم عليه بعقوبتي سجن مؤبد بعد اعتداءات ارتكبها عام 1984 في كولومبيا البريطانية، أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة أخرى بإعاقة شديدة. وكان إيويرت قد حصل على إطلاق سراح مشروط نهاري عام 2025، والتحق بكلية الحقوق في ماكغيل في سبتمبر، قبل أن تنتشر أخبار دراسته في أوائل أكتوبر وتثير مخاوف واسعة.
وأكدت مصلحة السجون الكندية أنها أصدرت مذكرة لتعليق إطلاق سراحه المشروط، وأنه أُعيد إلى الحبس بينما تتم مراجعة وضعه، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل. وأشارت المصلحة إلى أن مثل هذه المذكرة قد تُصدر عند وجود أسباب معقولة للاعتقاد بأن الشروط قد انتُهكت أو أن الخطر الذي يمثله الشخص لم يعد من الممكن إدارته بأمان في المجتمع.
وقالت كامبل إن الجامعة أطلقت مراجعة مستقلة لعمليات القبول وبروتوكولاتها، ستستغرق عدة أشهر، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الإدانات السابقة لا تمنع وحدها أي شخص من الدراسة في الجامعة. وكانت القضية قد قسمت طلاب ماكغيل بين من اعتبر وجوده تهديدا لسلامتهم ومن من رأى أن له الحق في إعادة التأهيل والتعليم.
وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من الجدل الذي دفع الجامعة في وقت سابق إلى منع الرجل من دخول الحرم الجامعي. ولم توضح الجامعة بعد نتائج مراجعتها، لكنها أكدت أن سلامة الطلاب وأمنهم يمثلان أولوية قصوى لديها.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.