وافق رئيس وزراء كيبيك بول سان-بيير بلوموندون على لقاء رئيس الوزراء الفدرالي مارك كارني، في أول اجتماع مباشر بينهما، وذلك قبل قمة الفرنكوفونية المقررة بين 14 و16 نوفمبر في بنوم بنه، عاصمة كمبوديا، حيث سيقود بلوموندون وفد كيبيك.
وجاء الإعلان في منشور لبلوموندون على مواقع التواصل، بعد أيام من التوتر بين الرجلين على خلفية قمة كندا والاتحاد الأوروبي التي عُقدت في مونتريال يومي الخميس والجمعة، والتي غاب عنها بلوموندون بعدما رفضت أوتاوا منحه حق إلقاء كلمة رسمية.
وقال كارني في مقابلة مع صحيفة La Presse نُشرت السبت إنه يريد لقاء بلوموندون لتحديد أهداف مشتركة وضمان علاقات جيدة بين أوتاوا وكيبيك، وشكر بلوموندون رئيس الوزراء على ما وصفه بتغير النبرة.
لكن رئيس وزراء كيبيك وضع شرطا واحدا: أن يُعقد اللقاء في مدينة كيبيك، عملا بقانون لجنة العاصمة الوطنية الذي ينص على أن اجتماعات من هذا النوع يجب أن تُعقد في العاصمة الوطنية. وكان بلوموندون قد قاطع القمة الأوروبية وأوفد بدلا منه كبير دبلوماسييه باسكال بارادي، بينما قالت الحكومة الفدرالية إنه دُعي إلى العشاء مع ممثلي الاتحاد الأوروبي لكنه رفض.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.