عادت كيبيك إلى التوقيت الشرقي القياسي ليل السبت 31 أكتوبر إلى الأحد 1 نوفمبر 2026، بعد انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي. وعند الثانية صباحا أعيدت عقارب الساعة إلى الواحدة صباحا، في خطوة تمنح السكان ساعة إضافية، لكنها تعني أيضا أن الشمس ستغرب في وقت أبكر مساء.
ويشمل التغيير مونتريال ولافال وسائر مدن كيبيك، التي تنتقل معا إلى التوقيت الشتوي. وتتولى معظم الأجهزة الحديثة، مثل الهواتف والحواسيب، تعديل الساعة تلقائيا، بينما ما زالت الساعات التقليدية وساعات بعض السيارات بحاجة إلى تعديل يدوي.
ولا يسري تغيير الساعة بالطريقة نفسها في كل أنحاء كندا، إذ لا تطبق بعض المقاطعات والأقاليم والمناطق التوقيت الصيفي أصلا، أو تطبقه بترتيبات مختلفة، وهو ما يفسر اختلاف التوقيت بين المناطق الكندية في هذا اليوم. لذلك ينصح المسافرون ومن لديهم مواعيد أو اتصالات بين المقاطعات بالتحقق من التوقيت المحلي لوجهتهم.
ويعود التوقيت الصيفي في الربيع المقبل، عندما تقدم عقارب الساعة ساعة واحدة. وحتى ذلك الحين، ستكون مونتريال على التوقيت الشرقي القياسي، أي بفارق 5 ساعات خلف توقيت غرينتش.
يذكر أن تغيير الساعة الخريفي يرتبط عادة بزيادة النعاس صباحا في الأيام الأولى، وبغروب مبكر، لذلك ينصح خبراء السلامة المرورية السائقين والمشاة بتوخي الحذر في ساعات المساء الأولى.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.