شهد وسط مدينة مونتريال بعد ظهر يوم السبت 31 أكتوبر مشهدا لافتا، إذ استلقى أكثر من 100 شخص على الأرض أمام مجمع غي-فافرو (Guy-Favreau)، حيث توجد مكاتب وزارة الصحة الكندية، في ما يعرف باحتجاج «الموت الجماعي» (die-in)، وكان كثير من المشاركين يرتدون أزياء الهالوين.
وتجول بين المستلقين أشخاص يرتدون أغطية بيضاء وهم يتظاهرون برش المبيدات، بينما دعا المنظمون الأطفال إلى رسم حدود أجساد وهمية بالطباشير، ووضعوا نعشا من الكرتون وشواهد قبور تحمل أسماء أمراض يربطونها بالتعرض للمبيدات، في رسالة مباشرة: «المبيدات تقتل».
وقال تيبو رين (Thibault Rehn)، المدير التنفيذي لمنظمة فيجيلانس أو جي إم (Vigilance OGM) التي شاركت في تنظيم التحرك، إن الاحتجاج يندد «بتراجعات تاريخية» من الحكومة الفيدرالية في ملف المبيدات، وعلى رأسها قانون أقره البرلمان في يونيو يسمح لمجلس الوزراء بتجاوز وزارة الصحة الكندية والسماح باستخدام مبيدات سبق حظرها.
ويعترض المنظمون أيضا على المادة 13 من مشروع القانون C-31 قيد الدراسة حاليا، التي من شأنها تعديل قانون منتجات مكافحة الآفات وإنهاء شرط إعادة تقييم المبيدات المسجلة كل 15 سنة، وهو ما يعتبرونه إضعافا إضافيا للرقابة على هذه المواد.
ولم يقتصر التحرك على مونتريال، إذ نظمت تظاهرات مماثلة يوم السبت في مدينة كيبيك وشيربروك وساغوناي وتيربون وبلانفيل وفال-دافيد، إضافة إلى أوتاوا، بمشاركة منظمات بينها ضحايا المبيدات في كيبيك وشبكة المزارعين الأسريين واتحاد المزارعين ولي غرونيه أغريكول ومير أو فرون، إلى جانب فيجيلانس أو جي إم.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.