اختتمت كندا والاتحاد الأوروبي قمتهما الثنائية في مونتريال يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بإطلاق ما سمي «تحالفا للمستقبل» (Alliance for the Future)، في خطوة تهدف إلى تعميق التعاون بين الطرفين في التجارة والتكنولوجيا والأمن والدفاع.
وقال رئيس الوزراء مارك كارني (Mark Carney) في المؤتمر الصحفي الختامي، إلى جانب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين (Ursula von der Leyen) ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا (António Costa): «اليوم نتحرك نحو عضوية منتسبة لكندا»، معلنا أن الطرفين سيقضيان الأشهر الثمانية المقبلة في محادثات لتحديد شكل هذه الشراكة.
وصدر عن القمة بيان مشترك من 7 صفحات يتضمن تعاونا صناعيا أوسع وتكاملا أكبر في سلاسل التوريد، إضافة إلى اتفاق للتجارة الرقمية واتفاق يسمح للبنك الأوروبي للاستثمار بتمويل مشاريع المعادن الحرجة في كندا، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الكندية.
وبحسب التقارير الصادرة عن ختام القمة، من المقرر أن يجتمع وزراء كنديون ومفوضون أوروبيون في مارس لدفع المحادثات، على أن تتبلور النتائج بحلول اجتماعات المجلس الأوروبي في يونيو. لكن الشكل الدقيق للعضوية المنتسبة لا يزال غير محدد، إذ لا يوجد لهذا التصنيف أساس قانوني في معاهدات الاتحاد الأوروبي.
وتأتي هذه الخطوة بينما تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 50% على نحو 20 مليار دولار من السلع الكندية، ما دفع أوتاوا إلى تسريع تنويع شراكاتها التجارية. وأكد كارني أن كندا لن تقبل اتفاقا لا يخدم مصالحها، وأن التقارب مع أوروبا يمنحها بديلا اقتصاديا واستراتيجيا مهما.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.