قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند (Anita Anand) إنها استغلت اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20) الذي استضافته الولايات المتحدة في أتلانتا يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026 لتوجيه رسالة مباشرة إلى نظيرها الروسي سيرغي لافروف (Sergey Lavrov)، رغم معارضتها لحضور روسيا الاجتماع من الأساس.
وأوضحت أناند لوكالة الأنباء الكندية أنها جلست على طاولة قبالة لافروف مباشرة، ونظرت إليه في عينيه، وأكدت له أن روسيا ارتكبت جرائم مروعة في حربها على أوكرانيا، بما في ذلك تقويض سلاسل إمداد الطاقة والغذاء العالمية. وأضافت أنها أثارت أيضا ملف اختطاف الأطفال الأوكرانيين والهجمات على السفن في البحر الأسود.
ورد لافروف، بحسب أناند، بنقاط الكرملين المعتادة، قائلا إن موسكو لا تستخدم الطاقة لتسوية الحسابات السياسية، واتهم الاتحاد الأوروبي بالقرصنة والاستعباد بسبب احتجاز سفن ما يعرف بأسطول الظل الروسي. كما قال في مؤتمر صحفي إن الدول الغربية ليست جادة في الحوار مع روسيا، وإن كل ما يهمها هو التقاط صورة معه.
وكان المضيفون الأمريكيون قد ألغوا الصورة الجماعية التقليدية للمشاركين بعد اعتراض دبلوماسيين أوروبيين على الظهور فيها مع لافروف، فيما وصلت أناند متأخرة إلى أتلانتا بعد اجتماعات في مونتريال مع مسؤولين أوروبيين. وقالت أناند بوضوح: إنها لا تريد التقاط صورة مع سيرغي لافروف بأي حال.
وأشارت أناند إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز (Hormuz) وسلامة مرور السفن المحملة بالأسمدة في البحر الأسود من النقاط التي يتفق عليها الجميع تقريبا داخل المجموعة، باستثناء لافروف. كما أعلنت معارضة كندا لاستبعاد جنوب إفريقيا من اجتماعات مجموعة العشرين التي تستضيفها واشنطن هذا العام، مؤكدة أن بريتوريا يجب أن تكون حاضرة.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.