أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) تجمعيه الانتخابيين الملغيين في ولايتي كانساس (Kansas) وآيوا (Iowa) إلى جدول حملته الانتخابية، في تراجع سريع عن قرار اتخذ قبل يوم واحد فقط.
وقال مسؤول في البيت الأبيض، تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه، لوكالة رويترز يوم الجمعة 30 أكتوبر إن «التجمعات عادت! الرئيس ترامب يحب أنصاره، وإضافة إلى نحو 20 تجمعا هاتفيا، سيعقد تجمعين متتاليين في كانساس وآيوا يوم الأحد». ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر مطلع بدوره أن ترامب سيزور الولايتين يوم الأحد 1 نوفمبر، قبل يومين من انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.
وكان ترامب مقررا أن يعقد تجمعا في سالينا (Salina) بولاية كانساس يوم السبت لدعم السيناتور الجمهوري روجر مارشال (Roger Marshall)، وتجمعا آخر في دوبوك (Dubuque) بولاية آيوا يوم الأحد. لكن اللجنة الوطنية الجمهورية أعلنت يوم الخميس 29 أكتوبر إلغاء التجمعين والاستعاضة عنهما بسلسلة من التجمعات الهاتفية، في إطار ما وصفته بحملة مكثفة تستمر 72 ساعة وتهدف إلى «تعظيم الفرص» للوصول إلى الناخبين في أنحاء البلاد.
وقال ترامب للصحفيين يوم الخميس إنه لا يشعر بأنه «مضطر للذهاب إلى كانساس»، حيث يواجه مارشال منافسة غير متوقعة من الديمقراطي آدم هاملتون (Adam Hamilton). وأثارت خطوة الإلغاء انتقادات داخل الحزب الجمهوري، إذ يواجه مرشحون جمهوريون سباقات متقاربة، بينهم النائبة آشلي هينسون (Ashley Hinson) في آيوا.
وأوضح المسؤول في البيت الأبيض أن التجمعين أعيد ترتيبهما لاستيعاب التجمعات الهاتفية المضافة إلى جدول الرئيس، ما يعني أنه سيجمع بين الفعاليات الحضورية والهاتفية بدلا من إلغاء الزيارتين تماما. ولم يتضح بعد ما إذا كان مكان دوبوك لا يزال هو نفسه، كما لم يعلن عن مكان أو توقيت جديدين في كانساس.
ويأتي هذا التراجع في ختام شهر حافل بالحملات، عقد خلاله ترامب 25 تجمعا في أكتوبر، وفق ما ذكرته شبكة سي إن إن (CNN). وبقي تجمعه في دايتونا بيتش (Daytona Beach) بولاية فلوريدا يوم الجمعة على جدول أعماله، حيث يدعم مرشحي الحزب الجمهوري هناك.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.