مع حلول ليلة الهالوين مساء السبت 31 أكتوبر 2026، تعود مبادرة #MaCitrouilleTurquoise إلى شوارع مونتريال، داعية العائلات إلى جعل جولة جمع الحلوى عيدا للجميع، بمن فيهم الأطفال الذين لا يستطيعون أكل الحلوى التي يجمعونها.
وتقوم الفكرة على وضع يقطينة فيروزية، أو صورتها، أمام باب المنزل، في إشارة واضحة إلى أن المنزل يقدم مفاجآت غير غذائية، مثل الألعاب الصغيرة والملصقات والأقلام، بدلا من الحلوى أو إلى جانبها. وتدعم منظمة الحساسية في كيبيك (Allergies Québec) المبادرة في عامها العاشر في 2026.
ويعيش نحو 100,000 طفل في كيبيك مع حساسية غذائية، ما يجعل جولة الهالوين التقليدية مصدر إحباط أو خطر لكثير منهم، إذ قد تحتوي الحلوى على مكونات تهدد صحتهم. وتقول المنظمة إن اليقطينة الفيروزية تمنح هؤلاء الأطفال فرصة المشاركة الكاملة في الاحتفال، دون استبعاد أو قلق.
وتقترح المنظمة أفكارا بسيطة للمفاجآت غير الغذائية، من الفقاعات والأختام إلى الألعاب المضيئة والدمى الصغيرة، وهي خيارات آمنة ومنخفضة الكلفة يمكن لأي منزل اعتمادها. كما تشجع العائلات على إبلاغ الجيران بالمبادرة، حتى تتسع دائرة المنازل المشاركة عاما بعد عام.
وتتزامن المبادرة مع احتفالات الهالوين العائلية في أحياء مونتريال، من مهرجان الرعب في لاروند إلى الأنشطة المجانية في الأحياء، ما يجعل ليلة السبت مناسبة لتذكير بسيط: فرحة الهالوين لا يجب أن تتوقف عند نوع الحلوى في الكيس.
اشترك بقائمتنا البريدية وخليك أول من يعرف أهم أخبار مونتريال وكندا والعالم — مباشرة على بريدك.